الواحدي النيسابوري
142
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 163 إلى 164 ] وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ( 163 ) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 164 )
--> ( 1 ) أخرجه سعيد بن منصور في سننه ؛ والفريابي في سننه ؛ والبيهقي في شعب الإيمان ؛ والواحدي في الأسباب ص 89 عن أبي الضحى . قال السيوطي في لباب النقول ص 31 : هذا معضل ، لكن له شاهد . قلت : وأبو الضحى اسمه : مسلم بن صبيح الهمداني ، مشهور بكنيته ، ثقة فاضل ، من الرابعة ، مات سنة مائة . انظر : تقريب التهذيب ص 530 .